جعفر بن أبى إسحاق دارابى كشفى

37

ميزان الملوك والطوائف وصراط المستقيم في سلوك الخلائف ( فارسى )

مقدمه مؤلف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه رب العالمين بالّربوبية الظاهره ، الرحمن الرحيم بالرحمانية الباهرة ، مالك يوم الدين بالمالكية العزيزة القاهرة ، و صلّى اللّه على محمد سيّد المرسلين بالمحمدة المحمودية و السيادة الفاخرة و على اهل بيته و عترته الطّيبين الطاهرين ، سادات الدنيا و ملوك الاخرة . امّا بعد حقير الافاق الفاطمى المفتاق جعفر بن ابى اسحق « 1 » ، به عرض اهل مودت و وفاق مىرساند كه اين مختصرى است بىتصلف و ما حضرى است بىتكلف ، در بيان ميزان در مملكت‌دارى ملوك و اهل خلافت و صراط مستقيم در سلوك و نهل عدالت كه به طلب و التماس جناب كامياب ، نواب اشرف اعلا ، شاهزادهء خدا داده و الا ، حسام الدين و السلطنة ، حضرت محمد تقى ميرزا « وقى اللّه محمدته و حمد اللّه تقويه و معدلته » به قلم دو زبان تحرير و به رقم ذى بيان ، تقرير مىيابد و به همين طلب و التماس آن جناب ، شاهد و دليل بر وجوب اجابت و فرض طاعت او شده است . چونكه حركت جوارح و زبان او ، در طلب و التماس بيان معنى عدالت و اظهار مراتب و اطوار آن ، اثر و دليل مىباشد بر كمون ملكه عدالت در ذات و بطون او . ز دود آه پى در پى عيان است * كه ما را آتشى در دل نهان است و وجود ملكه عدالت در اين كس ، موجب اجابت و فرض طاعت او مىگردد . زيرا كه هر صاحب عدالتى در همان قدر عدالت او ، مفترض الطاعه مىباشد . به جهت محبوبيت و رضاء خداوند به امر و نهى او و طاعت خداوند تبارك و تعالى مىباشد .

--> ( 1 ) . در برخى ديگر از آثار ، مؤلف خود را ، جعفر بن ابيه اسحاق ، معرفى مىكند كه ظاهرا درست‌تر از « ابى اسحاق » باشد .